Posted on: الثلاثاء 28 سبتمبر, 2021

هل فكرت يومًا في بدء عملك الخاص؟  ربما، ولكن هل فكرت أنك لست الوحيد… إن السعي وراء رغبتك في بدء عمل تجاري من البداية قد يكون أمرًا صعبًا ومحفوفًا بالمخاطر. لذلك، قمنا بجمع قائمة لمساعدتك في معرفة الأخطاء الشائعة التي ارتكبها رواد الأعمال في بداية رحلتهم، حتى يتسنى لك تجنبها.

Common Mistakes Made by Entrepreneurs

الخطأ الأول: عدم التخطيط للمستقبل

التخطيط يعد مثل رسم صورة كاملة يمكن أن تكون بمثابة بنية تحتية تضع أساسًا قويًا لنمو عملك. يبدأ معظم رواد الأعمال بالحماس والتفاؤل، معتقدين أنهم سينجحون بغض النظر عن أي شيء، ولكن أخذ الوقت الكافي للتفكير في قيمك ورسالتك ورؤيتك وخدماتك وبناء خطواتك بعناية سيساعدك، ليس فقط في بناء عمل ناجح – ولكن، أيضا في الحفاظ عليه. أيضاً يمنحك التخطيط تنبيهًا بالتحديات التي قد تواجهها ويساعدك على معالجتها مبكرًا بدلاً من انتظار الرد عليها بعد حدوثها مما قد يضعك في مأزق.

إليك هذا المثال الواقعي:

هل تساءلت يومًا عن كيفية تحول WUZZUF إلى تمويل بقيمة ٧.١ مليون دولار أمريكي؟

السر هو أن المؤسسين كانوا دائمًا مستعدين. كشركة ناشئة، كافحت WUZZUF في السنوات القليلة الأولى بعد إطلاقها في عام ٢٠١١. طرح المؤسسون الفكرة على أكثر من ١٠٠ مستثمر في مصر، لكن كان حظهم قليل. بعد ذلك، حصلوا على فرصة للسفر إلى عمان، الأردن – وعرض الفكرة على مؤسس مسرعات الشركات الناشئة التي تدعم ما يقارب من ٥٠٠ شركة ناشئة، حيث تم قبولهم وتمكنوا من الحصول على أموال للارتقاء.

كان المؤسسون محظوظين لأنهم خططوا بوضوح للمستقبل، وكانوا مستعدين جيدًا للفرص غير المتوقعة. ففي مقابلة مع Egyptinnovate ، صرح أمير شريف، أحد مؤسسي WUZZUF بالآتي: “كنا محظوظين للغاية. ولكن مرة بعد مرة، يمكنك أن تصنع حظك بالمثابرة والعمل الجاد.”

هذا هو السبب في أننا نرى أن خطة العمل المعدلة جيدًا ضرورية للتنبؤ بالفرص بمحاذاة المشكلات المستقبلية التي قد تعرض عملك للخطر إذا لم تكن مُستعدًا لها قليلًا من البداية.

Not Planning Ahead

الخطأ الثاني: أخذ وقت طويلا للتخطيط والانطلاق

يعد تحديد المواعيد النهائية والمعالم الرئيسية لعملك أمرًا بالغ الأهمية. نعم، من المهم أن تأخذ وقتك في عملية التخطيط – لكن استغراق وقتًا طويلاً ليس بالأمر الجيد أيضًا. على الرغم من أننا نحثك على الحصول على خطة جيدة التصميم، فإن المفتاح هو الخروج والحصول على تعليقات من المستهلكين الحقيقيين المهتمين حقًا بمنتجك. باختصار، ليس من الشرط أن يكون لديك خطة مثالية للبدء.

لذلك حدد مبدئيًا إطارًا زمنيًا للتخطيط، وتذكر دائمًا “ما يتم إجراؤه بشكل مبدأي يُمكن أن يتحسن بشكل أفضل من إنتظار الوصول للكمال دون تجربة”. بعد الانتهاء من التخطيط، يمكنك استخدام الوقت الذي وفرته في القيام بالعديد من الأشياء بما في ذلك تعلم المهارات غير الفنية مثل المبيعات والتسويق. يمكنك البحث عن مستثمرين وبرامج احتضان؛ يمكنك حتى البدء في تنفيذ وإطلاق نسخة تجريبية لعائلتك وأصدقائك لمحاولة إعطائك ملاحظاتهم الصادقة.

على المدى الطويل، يمكنك تجنب ذلك بالإشارة إلى واحد أو أكثر مما يلي:

١. التسعير: تسعير منتجك يمكن أن يكون خادعًا، ويمكن بسهولة أن يكون مبالغًا فيه أو أقل من قيمته، لذا احذر.

٢.  ميزات الخدمة: تأكد من أن منتجك يحتوي على معظم المميزات التي يطلبها العميل.

٣. رضا العملاء: يشير قياس ذلك إلى مدى إعجاب العملاء بمنتجك وبالتالي إذا كان سينجح أم لا.

الخطأ الثالث: عدم البحث عن منافسيك

في البداية، قد تعتقد أن فكرة شركتك الناشئة فريدة من نوعها وأنه ليس لديك أي منافسين. ومع ذلك، فإن وجود المنافسين في السوق يمكن أن يساعدك في التحقق من صحة فكرة عملك وسيساعدك على تحليل احتياجات السوق بشكل أسهل.

إذا كنت تعتقد أن ليس لديك منافسين، قد يعني ذلك إحدى الأمرين:

(١) لديك منافسون في السوق، لكنك لست على دراية بهم، وهذا يُظهر قلة التحضير والتخطيط وقد يُكلف عملك الكثير على المدى الطويل.

أو

(٢) قد لا يكون لديك أي منافسين أساسيين، فحاول البحث عن بعض المنافسين الثانويين. ومع ذلك، إذا كنت قد فعلت كل ما في وسعك وما زلت لا تجد أي منافسين، فأنت بحاجة إلى أن تسأل نفسك، هل المشكلة التي أحاول حلها منتشرة بما يكفي لتستحق إنشاء شركة لحلها؟

الخطأ الرابع: إهمال التسويق

بغض النظر عن طبيعة عملك، يجب أن تأخذ التسويق في عين الاعتبار إذا كنت تريد أن تكون رائد أعمال ناجحًا حيث يساعدك التسويق الجيد في الوصول إلى عملائك المعنييّن، مما سيساعدك على تلقي ملاحظات مفيدة في وقت مبكر. قد لا يرى بعض رواد الأعمال أهمية هذه الملاحظات من العملاء، ولكن الحصول على تعليقات من عملائك يمكن أن يكون بمثابة محفز لنموك حيث ستتمكن من تحسين نقاط قوتك ومعالجة نقاط ضعفك وفهم توقعات عملائك.

عندما تبدأ، قد يكون من الصعب عليك تحمل تكاليف تسويقية  قد تبدو حين ذاك باهظة الثمن. في مقال على موقع enterprise.com، ناقش المؤلف بوضوح ٩ استراتيجيات تسويقية منخفضة الميزانية يمكن أن تتحملها كل شركة ناشئة. تضمنت الاستراتيجيات والوسائل الإخبارية والتسويق عبر وسائل التواصل الاجتماعي وعبر البريد الإلكتروني والعلامات التجارية الشخصية وتسويق المحتوى وتحسين محركات البحث وهكذا.

الخطأ الخامس: إتباع الاتجاه الرائج

يُعد البقاء على اطلاع دائم بالاتجاهات الحالية الرائجة أمرًا ضروريًا لأنه يُظهر الوعي بما يتطلبه السوق واحتياجاته.

لكن في الآونة الأخيرة، ركز مالكو الشركات الناشئة ورجال الأعمال الجدد بشكل كبير على إنشاء شركات ناشئة قائمة على التكنولوجيا للمساهمة في عصر السرعة الذي نعيش فيه. ومع ذلك، فإن الحاجة المستمرة لإنشاء عمل قائم على التكنولوجيا يمكن أن يؤدي إلى زيادة إشباع السوق، مما يجعل الأمر أكثر صعوبة على الشركات الناشئة لتحقيق النجاح. بدلاً من التركيز على أفكار الشركات الناشئة القائمة على التكنولوجيا فقط، فكر في مشاكل الحياة الواقعية التي تحتاج إلى حل، واجعل شركتك الناشئة قائمة على ذلك. وأخبرنا برأيه محمد أشرف، مؤسس Cantina “التكنولوجيا مهمة وتجعل الحياة أسهل بكثير، أؤمن بذلك بعمق، ولكن ليس علينا جميعًا إنشاء شركات ناشئة قائمة على التكنولوجيا، أجد أنه من الضروري محاولة إنشاء شركات ناشئة في مجالات أخرى بما في ذلك الزراعة”.

في الختام، هناك العديد من الأخطاء التي قد يرتكبها أي رائد أعمال جديد لكن إدراك هذه الأخطاء يمكن أن يساعدك على تجنبها، والحصول على شركة ناشئة ناجحة ذات أساس قوي.

تقدم مبادرة رواد النيل كامل الدعم للشركات الناشئة التي تُريد البدء وتساعدها قدر الإمكان ليس على تجنب الأخطاء فحسب ولكن التعلم منها دون الوقع فيها، لمعرفة المزيد انقر هنا!

  • Share
arrow_forwardPrevious ArticleNext major USB update will double data transfer speeds
arrow_backNext ArticleWant to pre-order a Super NES Classic? Watch these websites